الوضوء
طهارة مخصوصة لأعضاء معينة، وهو المطلوب للصلاة عند الحدث الأصغر؛ مثل خروج شيء من السبيلين أو النوم المستغرق.
شرح مبسط للوضوء والصلاة، وغسل الجنابة والحيض والنفاس، وأساسيات تغسيل الميت وصيانة حرمته.
طهارة مخصوصة لأعضاء معينة، وهو المطلوب للصلاة عند الحدث الأصغر؛ مثل خروج شيء من السبيلين أو النوم المستغرق.
تعميم البدن بالماء بنية الطهارة، ويجب عند الحدث الأكبر؛ مثل الجنابة وانتهاء الحيض والنفاس.
إذا كان الشخص على وضوء ولم ينتقض وضوؤه فلا يلزمه غسل ولا وضوء جديد لكل صلاة. أما من كان جنبًا أو انتهى حيضها أو نفاسها فلا تكفيه الطهارة الصغرى وحدها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾
بعد الوضوء قل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.
أهم النواقض: الخارج من السبيلين، وزوال العقل أو النوم المستغرق، وما كان في معناهما. وتوجد مسائل مختلف فيها مثل لمس المرأة ومس الفرج؛ يُرجع فيها إلى عالم موثوق بحسب المذهب.
يجب الغسل بخروج المني بشهوة في اليقظة أو الاحتلام مع رؤية أثره، وبالجماع ولو لم يحدث إنزال.
تنوي رفع الجنابة بقلبك، ثم تعمّم الماء على جميع البدن والشعر والبشرة، مع المضمضة والاستنشاق خروجًا من الخلاف. تأكد من وصول الماء إلى الإبطين والسرة وخلف الأذنين وبين الأصابع وثنيات الجسم.
لا يلزم التلفظ بالنية، ولا الإسراف في الماء. والغسل الكامل يجزئ عن الوضوء إذا لم يقع أثناءه ناقض، والأحوط أن يتوضأ ضمن الغسل كما ورد في السنة.
إذا رأت المرأة علامة الطهر — الجفوف التام أو القصة البيضاء لمن تعرفها — وجب عليها الغسل لتعود إلى الصلاة والصيام وسائر ما تشترط له الطهارة.
الشعر المضفور: الأصل وجوب وصول الماء إلى أصول الشعر وجميعه. لا يجب نقض الضفائر في غسل الجنابة إذا وصل الماء، وفي غسل الحيض استحب عدد من أهل العلم نقضه لمزيد التنظيف؛ فإن منع الضفر وصول الماء وجب نقضه.
الصفرة والكدرة وأحكام الدم المتقطع والاستحاضة تختلف باختلاف وقتها وعادة المرأة؛ عند الاشتباه تُراجع عالمة أو جهة إفتاء موثوقة، ويُراجع الطبيب عند النزيف غير المعتاد أو الألم الشديد.
من الأغسال المستحبة عند كثير من أهل العلم: غسل الجمعة، والعيدين، وعند الإحرام بالحج أو العمرة، وبعد تغسيل الميت. وقد يختلف الفقهاء في تأكيد بعضها أو حكمها.
قال النبي ﷺ: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» — متفق عليه. وحمله جمهور العلماء على شدة التأكيد، وقال بعضهم بالوجوب.
حرمة الميت واجبة: يتولى الغسل شخص أمين مدرّب، والأصل أن يغسل الرجالَ رجالٌ والنساءَ نساءٌ، مع مراعاة أحكام الزوجين والصغار بحسب الفتوى المحلية. تُتبع تعليمات المستشفى والجهات الصحية، خاصة عند وجود عدوى أو سبب جنائي للوفاة.
قال النبي ﷺ في ابنته: «اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورًا» — متفق عليه.
إذا تعذر الغسل أو كان فيه ضرر محقق بسبب حروق أو عدوى ونحوها، فله أحكام بديلة يحددها أهل العلم والجهة المختصة. ولا يجوز الاجتهاد الفردي في الحالات الخاصة.
هل الصابون والشامبو يمنعان صحة الغسل؟
لا، ما دام الماء وصل إلى جميع البدن ولم توجد طبقة عازلة.
هل يجب تكرار الغسل ثلاثًا؟
في غسل الحي يكفي تعميم البدن مرة مع النية، والثلاث في غسل الرأس من صفة الغسل الكامل.
طلاء الأظافر والمواد العازلة؟
يجب إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة أو الظفر قبل الوضوء أو الغسل.
هل يلزم غسل الجمعة إذا اغتسل للجنابة؟
يمكن أن ينوي بالغسل الواحد رفع الجنابة وغسل الجمعة، ويكفيه عند كثير من أهل العلم.
هذا شرح تعليمي مبسط على المشهور عند أهل السنة، ولا يغني عن سؤال جهة إفتاء موثوقة عند الحالات الخاصة أو اختلاف المذاهب.