كتيّب إيماني توعوي من مَدارك

الإيمان بالقضاء والقدر

إيمانٌ يطمئن القلب، وعملٌ يأخذ بالأسباب.

ما معنى الإيمان بالقدر؟

هو التصديق بأن الله تعالى أحاط بكل شيء علمًا، وكتب مقادير الخلائق، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، مع إيماننا بأن العبد يعمل ويختار ويحاسب على عمله.

مراتب الإيمان بالقدر

  1. العلم: الله يعلم كل شيء.
  2. الكتابة: كتب مقادير الخلائق.
  3. المشيئة: ما شاء الله كان.
  4. الخلق: الله خالق كل شيء.

الأخذ بالأسباب

الإيمان بالقدر لا يعني ترك العمل؛ فالمريض يتداوى، والطالب يدرس، والإنسان يسعى في رزقه، ثم يتوكل على الله ويقبل ما يأتي به قدره.

قال تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ — المائدة: 23

عند المصيبة

يصبر المسلم، ويرجع إلى الله، ويقول: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ويسأل عن الدرس والعمل الممكن، من غير إنكار للقدر أو لوم للنفس بلا نهاية.

لا نحتج بالقدر على الخطأ

القدر يُحتج به عند المصائب، أما الذنوب والأخطاء فواجب الإنسان أن يتوب منها ويصلح أثرها، ولا يجعل القدر عذرًا للاستمرار في الخطأ.

ثمرة الإيمان

تنبيه: هذا كتيّب تعليمي مختصر، وليس فتوى تفصيلية.

العودة إلى منصة مَدارك