كتيّب قرآني توعوي من مَدارك

برّ الوالدين في القرآن

دليل مبسّط لفهم منزلة الوالدين وصور الإحسان إليهما.

الفصل الأول: الآية الكريمة

﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
الإسراء: 23

قرن الله الإحسان إلى الوالدين بعبادته، وفي ذلك بيان لعظم حقهما، خاصة عند الكبر والحاجة.

الفصل الثاني: صور الإحسان

الكلمة الطيبة، خفض الصوت، الإنصات، الخدمة، الرحمة، الوفاء، والدعاء. وقد تكون المكالمة أو قضاء حاجة بسيطة بابًا عظيمًا من أبواب البر.

الفصل الثالث: البر عند الاختلاف

لا يعني البر الموافقة على كل أمر، بل أن يكون الاختلاف بأدب ورحمة. وإذا كان الأمر معصية فلا طاعة فيه، مع بقاء الصحبة بالمعروف.

الفصل الرابع: البر بعد الوفاة

لا ينتهي البر بوفاة أحد الوالدين أو كليهما؛ يستمر بالدعاء والاستغفار والصدقة عنهما، وقضاء الدين وتنفيذ الوصية المشروعة، وصلة رحمهما وإكرام أصدقائهما.

قال النبي ﷺ: «إن من أبرِّ البرِّ صلةَ الرجلِ أهلَ وُدِّ أبيه» — رواه مسلم.

الفصل الخامس: خطوات عملية

تنبيه: هذا كتيّب توعوي وليس فتوى تفصيلية.

العودة إلى منصة مَدارك